في أقل من شهر، منع من الاعتكاف والتخييم ثم العقيقة والوليمة، ماذا بقي بعد .. ؟

أهو موسم المنع المخزني في حق جماعة العدل والإحسان اتخذ منحى جديدا أراد له مهندسو “الغباء” ألا يقف عند حدود الأنشطة الجماعية المشروعة ويمتد إلى المناسبات الفردية التي يحياها أبناء الجماعة؛ فبعد الحملة المخزنية الهوجاء ضد إحياء السنة النبوية (الاعتكاف) ومنع أعضاء الجماعة ومواطنين من الاعتكاف في أزيد من 17 مسجدا وهي الحملة التي جرت على الدولة حرجا إعلاميا كبيرا، كان الدور على الأطفال الأبرياء في مدينة وجدة الذين لم يكن لهم من “ذنب” يحرمهم من التخييم سوى انتماء آبائهم إلى الجماعة، ليرتفع بعدها منسوب الحمق ويطال المنع حق أفراد في الاحتفال بمناسباتهم الاجتماعية والعائلية فهذا منع لحفل عقيقة في سيدي قاسم وذاك منع لعرس زواج بمدينة وجدة.

التصنيف: متابعات