ثقافة وفنون

سيدي رسول الله

أنا من مسلمي القرن الخامس عشر هجري، ولدت في الثاني عشر من ربيع الأول، لذلك أحمل اسم محمد. فمن عادتنا في المغرب الأقصى أن نسمي من يولد في مثل هذا اليوم بمحمد أو ميلود تيمنا باسمك الجليل.
سيدي، لم أحظ بشرف رؤيتك لكني آمنت بك عن بعد، لم أذق حلاوة الدخول في الإسلام على يديك سرا في دار الأرقم، أو جهرا في شعاب مكة، ولم يسعفني الحظ لأقف عند مدخل المدينة المنورة لأستقبلك أنت والصدّيق بعد رحلة الهجرة.
لم أُصلّ خلفك ولم أشاركك طعاما أو غزوة أو مجلس علم، لكن كتب السيرة حدثتني عن تفاصيل حياتك، عن غرفة نومك، وعن علاقتك بزوجاتك، وطريقة استحمامك، وأكلتك المفضلة، وعلى أي جنب كنت تنام، وتفاصيل ثروتك وفراش بيتك، بل حتى شكل خاتم النبوة على كتفك الشريف.
#الربيع_النبوي_يحيينا
#عيد_الميلود
#تالاليت_نتيفاوت

وسوم

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
Close