في محراب العشر | رسائل إلى حجاج بيت الله

الشوق حار، وما تزال حدته تشتد وتشتد كلما اقتربنا من المكان، تتسارع الخطى، وتزداد معها دقات القلب في الخفقان، وتلهج الحناجر بالتلبية مهللة وشاكرة وحامدة للواهب المنان، ها قد وصلنا…، أحقا نحن أمام البيت الحرام؟ “اللهم إن هذا الحرم حرمك والبلد بلدك والأمن أمنك والأمة أمتك، جئتك من بلاد بعيدة بذنوب كثيرة، اللهم استقبلني بمحض عفوك وحرم لحمي وعظمي على النار” ، تتصاعد الأنفاس وتتوقف التلبية، إنها الكعبة المشرفة: “لا إلاه إلا الله والله أكبر، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وأمنا” ،

التصنيف: حديث الآخرة